ولا سائقينك انت.
زيد سائقينك في اللوحة، ووزّع عليهم الطلبات، وتابع مين شايل إيش اليوم وكم باقي عنده.
استكشف الطلبات
سائقينك على تطبيقهم، ولا وحدة من 12 شركة شحن جاهزة للربط. وانت اللي تختار الطريقة لكل طلب.
التوصيل داخل ليبيا.

تربط الشركة اللي تشتغل معاها من داخل اللوحة، وتدفعلها الطلب بنقرة، وترجعلك الحالة للنظام.

زيد سائقينك في اللوحة، ووزّع عليهم الطلبات، وتابع مين شايل إيش اليوم وكم باقي عنده.
استكشف الطلبات
السائق يستلم الطلب على تلفونو، ويحدّث حالته من الطريق، ويسجّل التسليم والتحصيل من مكانه.
استكشف المحفظة والتحصيل
اكتب مناطق التوصيل وسعر كل منطقة، وتتحسب التكلفة في السلة ويشوفها المشتري قبل ما يأكّد.
المشتري يفتح الرابط ويشوف حالة طلبه، بلا تطبيق وبلا تسجيل، ويقلّ الاتصال عليك.
اطبع ورقة الطلب وفاتورته من نفس الشاشة، ويمشي الطرد بورقه ويوصل الزبون بفاتورته.
اللي حصّله السائق ولا شركة الشحن مسجّل على طلبو، والتسوية بينكم تمشي على أرقام موثقة مش على الذاكرة.
الحركة تدخل محفظتك وقتي لما تتسجّل.

نعم. كل طلب تختار له طريقته: سائق من أسطولك أو شركة شحن من الشركات المرتبطة، حسب المنطقة وحجم الطرد وسرعة التسليم المطلوبة. وتغيّر الطريقة على الطلب نفسه قبل أن يخرج.
السائق يسجّل الاستلام في تطبيقه، فيتقيّد المبلغ على طلبه وعلى عهدة السائق. ولما يسلّمك الكاش تعدّه وتأكّد التسليم، والفرق يتسجّل لو كان في فرق.
يصله رابط تتبّع يعرض حالة طلبه، بلا حساب وبلا تطبيق. والحالة تتجدّد وحدها كل ساعة، وصفحة الشكر بعد الشراء توديه لنفس الرابط.
الإرجاع حالة مسجّلة بسببها على الطلب، والكمية ترجع للمخزون. والشحنة عندها حالة إرجاع خاصة بيها، فتقرا الطلب بعدين وتعرف إيش صار بالضبط.
التوصيل داخل ليبيا. أما البيع فمفتوح لمشترين من تسع دول يطلبون ويدفعون إلكترونيًا، والشحن الدولي غير متاح اليوم. أما التوصيل داخل ليبيا فبسائقيك أو بشركة شحن تختارها لكل طلب.
أنت. تكتب مناطقك وسعر كل منطقة، فيُحسب في السلة ويراه المشتري قبل أن يؤكد طلبه. وتقدر تحدّد وقت وصول متوقّع لكل منطقة كذلك.
سبعة أيام تجربة كاملة، بلا بطاقة. ومتجرك يفتح اليوم على نطاق مجاني.