المساعد يكتب المسودّة، وانت تحتفظ بيها ولا تتراجع
كتابة الوصف ما تاخذ رصيد، وما تحفظ شي لوحدها. وهذي حدودها بالضبط، وفين تنتهي.

في محرّر المنتج، جنب خانة الوصف، في زر توليد. تضغطه فيكتبلك وصف عربي من اسم المنتج وقسمه وخياراته. الشرح هنا مش عن كيف تضغط الزر، هو عن إيش يصير بعد ما تضغطه، ووين يقف.
المسودّة مسودّة. النص اللي يجي يتحط في الخانة وبس. ما يتحفظ على المنتج، وما ينشر في متجرك، وما يمسّ أي شي ثاني. قدامك ثلاث خيارات: تحتفظ، ولا تعيد التوليد، ولا تتراجع. والتراجع يرجّعلك النص القديم كيف ما كان بالضبط، حتى لو عدت التوليد مرة ومرتين. وإذا وقف التوليد قبل ما يبدا، الخانة ترجع لحالها وحدها.
وبعدها لازم تحفظ المنتج بيدك، كيف أي تعديل ثاني. يعني المساعد ما «يكتب في متجرك»، هو يكتب في خانة قدامك، والحفظ قرارك انت.
وليش مبنية كذا؟ لأن النموذج يقدر يخترع خصائص للمنتج. مسودّة تراجعها تحلّ المشكلة، ونص يتحفظ وحده يخلّي المشكلة تدخل كتالوجك. فالأمان هنا في شكل الشاشة، مش في صياغة التعليمات.
كم تكلّف؟ كتابة الوصف وسؤال المساعد بلا رصيد أصلًا. عليهم حدّ بعدد المرات في الساعة لكل متجر، وإذا وصلته يقلّك: خلاص لهذي الساعة، وكم دقيقة باقية. أما الصور فهي اللي تاخذ رصيد، ونطاق الرصيد يظهرلك جنب الزر قبل ما تضغط. نطاق، مش سعر ثابت، لأن الكلفة الحقيقية تتحسب بعد التوليد.
الصور، بصراحة. الصورة المولّدة تتحفظ في مكتبة صورك أول. المراجعة اللي عندك مش «تدخل المكتبة ولا لا»، هي «تتحط على المنتج ولا لا». اللي ما يعجبك تحذفه من المكتبة، وما يظهر في متجرك قبل ما تحطه على منتج. هذا اللي يصير فعلًا اليوم، ونفضّل نقوله كيف ما هو.
واللي المساعد ما يقدر يعمله. المساعد في اللوحة ما عنده صلاحية ينشئ منتج ولا يعدّله. صلاحياته اللي تكتب اثنتين وبس: يضبط الكمية في المخزون، ويشغّل خصم ولا يوقفه. وقبل أي وحدة منهم تطلعلك بطاقة تأكيد فيها اسم العملية والسجلات اللي بتتأثر والقيمة القديمة والقيمة الجديدة، مبنية من قراءة حقيقية مش من كلام النموذج. ترفض، وما يصير شي.
والتسجيل. كل مرة تسأل فيها المساعد يتسجّل سطر في سجل التدقيق باسمك ووقته. السطر يسجّل إن الطلب صار وكم كلّف، مش نص المحادثة. وبيانات متجرك تخصّك: المساعد ما ياخذ رقم متجر من النموذج، ياخذه من جلستك انت.
ومن وين ياخذ المعلومات؟ من الخانات اللي قدامك في محرّر المنتج وبس: الاسم، والقسم، والوصف الحالي، والخيارات. مش من كتالوجك كامل، ومش من متجر ثاني. والطلب يتبني عندنا في الخادم من هذي الخانات، مش من نص يبعته المتصفّح، فما فيش باب يتحشى منه كلام زيادة.
والصلاحية اللي تحتاجها. نفس صلاحية المنتجات. ما فيش صلاحية اسمها «ذكاء اصطناعي» تتعطى لحالها: اللي يقدر يعدّل منتج يقدر يولّد وصف، واللي ما يقدر ما يشوف الزر أصلًا.
الخلاصة. استعمله على المسودّة الأولى، وخلّي المراجعة عندك. وإذا عجبك النص، احفظ. وإذا لا، تراجع، وما خسرت شي.