مين يشيل الطلب: سائقك ولا شركة شحن؟
القرار يتاخذ لكل طلب على حدا، وله وقت ينقفل فيه. وهذا اللي يشوفه الزبون بعدها، وكم مرة يتجدّد.

كل طلب يتوصّل بواحدة من طريقتين: سائق من عندك، ولا شركة شحن ربطتها من اللوحة. والقرار لكل طلب على حدا، مش إعداد تضبطه مرة وتنساه.
الاختيار نفسه. تفتح الطلب، وتختار: توصيل بسائقك، ولا شركة شحن. لما تختار، تتسجّل شحنة، والشحنة إما لسائق وإما لشركة، أبدًا مش للاثنين. هذي قاعدة محفوظة في قاعدة البيانات نفسها، مش في الواجهة، فما فيش طلب يخرج بنص قرار.
وشركات الشحن الجاهزة للربط في اللوحة اليوم اثنعشر شركة ليبية. جاهزة للربط تعني إنك لازم تربط حسابك مع الشركة وتفعّلها قبل ما تقدر تدفعلها طلب. الربط وحده ما يكفي، والتفعيل وحده ما يكفي، لازم الاثنين.
وقت القرار ينقفل. هنا الحد اللي نحب نقوله صريح: تقدر تبدّل شركة الشحن طول ما الطلب في «جديد» ولا «قيد المعالجة» ولا «جاهز»، وطول ما ما فيش شحنة متسجّلة. أما التبديل بين «سائقي» و«شركة شحن»، فله شرط زيادة: الطلب لازم يكون غير مدفوع وما بداش فيه دفع إلكتروني. يعني لو زبونك بدا عملية دفع إلكتروني، طريقة التوصيل تنقفل حتى لو الطلب ما خرجش بعد. وبعد ما تتسجّل الشحنة، التبديل يصير إلغاء وإنشاء من جديد، مش تعديل.
المناطق والأسعار. انت اللي تكتب مناطق التوصيل وسعر كل منطقة، وتقدر تحدّد لكل منطقة وقت وصول متوقّع. والسعر يتحسب للمشتري وهو يختار مدينته ومنطقته، قبل ما يأكّد الطلب، مش بعده. ولو متجرك ما فيه ولا منطقة مفعّلة، يبقى المسار اليدوي شغّال؛ لكن أول ما تفعّل منطقة وحدة، العنوان اللي ما تغطّيه ولا منطقة يترفض بدل ما يتشحن بلا مقابل.
اللي يشوفه الزبون. كل طلب عنده رابط تتبّع خاص بيه، والرابط وحده هو الإذن: ما فيش حساب، ما فيش تطبيق، ما فيش كلمة مرور. الصفحة تعرض اسم متجرك وشعاره، ورقم الطلب، وسلّم الحالات، وحالة الدفع، وكرت الشحنة فيه اسم الشركة ولا «توصيل ذاتي» مع رقم التتبّع، والأصناف والمجاميع وبيانات التواصل معاك. وصفحة الشكر اللي تظهر بعد الشراء مش نفس الصفحة، لكنها توديه لنفس الرابط.
كم مرة تتجدّد الحالة؟ مرة كل ساعة. إيزون تسأل شركة الشحن عن الشحنات وتحدّث حالتها. مش لحظي، وما نقول لحظي. أما سائقينك انت فحالتهم تتحدّث ساعة ما يضغطوا في تطبيقهم، وهذي فورية فعلًا. وحالات الشحنة سبعة: أنشئت، واستُلمت، وفي الطريق، وسُلّمت، وفشلت، ورُجّعت، وأُلغيت، وما تقفز بينهم كيف ما جا.
والشحنة لما تفشل ولا ترجع. «فشلت» و«رُجّعت» و«أُلغيت» حالات نهائية للشحنة: ما تتحرّك منها لحالة ثانية. فلو رجع الطرد، الشحنة تبقى بحالتها المسجّلة، والطلب يحمل حالة الإرجاع بسببها، والكمية ترجع للمخزون. يعني السجل يقولّك إيش صار، مش إيش كان المفروض يصير.
وحالة ما نعرفها. لو شركة الشحن رجّعت وصف حالة ما عندنا له مقابل، يتسجّل كيف ما وصل مع رسالته الأصلية، وما يحرّك حالة الشحنة. أحسن من تخمين يوديك في الاتجاه الغلط.
الخلاصة. اختار الطريقة بدري، قبل ما يبدا الدفع الإلكتروني. واكتب مناطقك وأسعارها قبل ما تفتح المتجر، لأن السعر يظهر للمشتري في السلة. وابعت رابط التتبّع للزبون: أرخص طريقة تقلّل بيها مكالمات «وين طلبي».